دمشق.. والمناطق الآمنة.. و”حديث السيادة”

دمشق.. والمناطق الآمنة.. و”حديث السيادة”
1-557793

حذرت دمشق،الاثنين، من الممرات الآمنة للمدنيين التي أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن اهتمامه بإقامتها، وقالت إنها سيتعين أن تتم بالتنسيق مع الحكومة السورية وإلا لن تكون آمنة وستنتهك سيادة سوريا.

جاء الإعلان على لسان وليد المعلم وزير الخارجية السوري في دمشق خلال اجتماع مع فيليبو غراندي رئيس وكالة اللاجئين في الأمم المتحدة، أثناء زيارة رسمية إلى سوريا الاثنين.

يأتي الإعلان بعد أسبوع على إعلان إدارة ترامب أنها تريد إقامة مناطق آمنة للمدنيين في سوريا التي مزقتها الحرب.

وتلقى الإعلان ترحيبا حذرا من روسيا وتركيا اللتين كانتا في مقدمة جهود السلام الأخيرة لإنهاء الحرب المدمرة المستمرة منذ ست سنوات.

فكرة المناطق الآمنة المقترحة من الجمهوري دونالد ترامب والديمقراطية هيلاري كلينتون في الحملة الانتخابية الرئاسية كانت إدارة أوباما قد استبعدتها خوفا من وضع طائرات الولايات المتحدة في طريق الخطر مع روسيا التي تشن حملة جوية ضد جماعات متشددة منذ سبتمبر  2015.

وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) قالت إن الخارجية ومسؤولي مفوضية شؤون اللاجئين وافقوا على أن أي محاولة لفرض المناطق الآمنة بدون التنسيق مع الحكومة السورية “لن يكون تحركا آمنا وسيعتبر انتهاكا للسيادة السورية.”

في الوقت نفسه، دعا المعلم كل اللاجئين السوريين الذين فروا من الحرب في وطنهم للعودة إلى بلادهم، متعهدا بأن تلبي الحكومة كل احتياجاتهم.

ونقلت سانا عن المعلم أنه أبلغ غراندي “بالجهود الهائلة” التي تبذلها الحكومة السورية لتحسين ظروف معيشة شعبها والنازحين أيضا.

d.getElementsByTagName(‘head’)[0].appendChild(s);