الرئيس التركي رجب طيب أرودغان منطقة منبج هي الهدف الثاني.

الرئيس التركي رجب طيب أرودغان منطقة منبج هي الهدف الثاني.
أردوغان
توعد الرئيس التركي رجب طيب أرودغان، أن تكون منطقة منبج هي الهدف الثاني له بعد أن انتها من عميلة عفرين العسكرية، التي استمرت نحو شهرين بحجة تخليصها من الإرهابيين، في إشارة للمقاتلين الأكراد الذين يسيطروا على منبج في ريف حلب شمالي سوريا.

وتقع منبج إلى الشمال الشرقي من مدينة حلب، بنحو 80 كيلومتراً على أرض فسيحة، وغير بعيدة عن نهر الفرات، الواقع إلى الشرق منها بنحو 25 كيلومتراً، ولا تبعد عن الخط الحدودي بين سورية وتركيا سوى 30 كيلومتراً.

وتتمتع المدينة بموقع جغرافي فريد، فهي واسطة العقد بين آلاف القرى والبلدات والمدن في شمالي وشرقي حلب، وغربي محافظة الرقة، ويتبع لها ما يقرب من ألف قرية وبلدة.

 ووقعت بين أيدي الغازي تيمورلنك، الذي هدمها وارتكب أبشع المجازر بأهلها، في 1401. واحتلها العثمانيون في 1516، واستقبلت بعد ذلك مهاجرين من قوميات أخرى مثل الشركس.