أوضاع حياتية صعبة يعيشها الأسرى المضربون في سجن عوفر

أوضاع حياتية صعبة يعيشها الأسرى المضربون في سجن عوفر
img

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الخميس، بأن الأسرى المضربين عن الطعام والمتضامنين معهم في سجن “عوفر” العسكري يعيشون أوضاعا حياتية في غاية الصعوبة، عنوانها المعاناة والقساوة الممنهجة والموجهة بتدخلات مباشرة من قبل حكومة الاحتلال الإسرائيلي اليمينية المتطرفة.

وفي هذا السياق زار محامي الهيئة لؤي عكة السجن أمس الأربعاء، والتقى بالأسير الصحفي عمر نزال الذي يخوض إضرابا مفتوحا عن الطعام منذ 25 يوما، تضامنا مع الأسرى المضربين بلال كايد والشقيقين البلبول وكل الأسرى المضربين، حيث أكد أن الهجمة عليهم كبيرة ويرتكب بحقهم جرائم حقيقية على مدار الساعة.

ونقل عكة على لسان الأسير نزال قوله: “كل يوم تطل علينا إدارة السجن بأسلوب عقابي جديد، وكان آخرها سحب الفرشات واحضار غيرها بأوجه بلاستيكية يابسة جدا، وحرماننا من الشامبو وكل المنظفات اللازمة وشفرات الحلاقة، بالإضافة إلى عمليات التفتيش المستمرة خصوصا في ساعات الليل، التي تشكل مصدر إرهاق لنا وتدخلنا في جو من الضغوطات النفسية، والتهديدات المستمرة بالنقل وفرض العقوبات والغرامات.

وأضاف الأسير الصحفي نزال: اليوم سيلتحق بالإضراب التضامني 10 أسرى جدد، وبالتالي سيصبح العدد الإجمالي للأسرى المضربين في سجن عوفر 29 أسيرا، وستكون هناك خطوات تصعيدية اليوم تتمثل بإرجاع وجبات من كل أقسام السجن.

كما زار عكة الأسير ثائر تعامرة الذي يعاني من وضع صحي صعب، منذ اعتقاله يوم عيد الفطر بعد اصطدام سيارته مع سيارة شرطة إسرائيلية، حيث أصيب بساقه اليسرى ووجهه ونزف دم بكميات كبيرة، بالإضافة الى معاناته من مشاكل عصبية، ويتم إعطاؤه بعض الأدوية والحقن، ولكن وضعه بحاجة إلى رعاية واهتمام خاصين، وهذا غير متوفر في السجن بفعل سياسات ورغبات الإدارة.