مأساة سكان الكرفانات … الى متى ؟

مأساة سكان الكرفانات … الى متى ؟
14011718_206878103048292_790008918_n

غزة_بيان حسنين

سكان اجبرو على الرحيل والنزوح من اماكن غير سكنهم مما جعلهم اكثر المآ يكشف زئيف الامان بين جدران حديدية حارة صيفآ يوصفوها بنار جهنم وباردة شتاء يوصفوها بثلاجات موتي دخلوها وهم احياء,رمعاناتهم داخل الكرفانات كتبت عليهم التعب الشاق وكأنهم يموتو ببطأ, لا راحة ولا سكن يصلح لادمي ولا أمان ومقابل كل ذلك لا لاى استجابة لمطالبهم التي باتت صعبة المنال.
وفي مقابلة اجريتها مع ام ناجي حين تم التحدث معها بأن تذهب للقنوط في بيت اقاربها بدل هذه المعاناة, اجابت:” بعد اصابة زوجي برأسه الذي حاله الى الشلل النصفي لا يستطيع ان يصعد على درج او ما شابه, هذا السبب الذي حال بي الى عدم اللجوء الى اي بيت, والقنوط هنا”.
وتضيف العيشة صعبة جدا بالصيف وبالشتاء لعدم وجود وسائل كهربائية تساعدهم للاستقرار, اضافة الى مياه الشتاء التي تتدفق من تحتنا وكأنها بنهر جاري يجرف ما بجوف الكرفانة.
وللاسف عبرت عن الوضع المأساوي وطريقة اللامبالاة التي تعيشها من ردودو جامحة وجاحفة بحقهم ولا من مجيب, وكل الردودو تأتي بالفشل المبهم لعدم الاستجابة الواضحة من الاطراف التي تعتبرها انها تحمل على عاتقها المسؤلية.
وتتحدث عن المعاناة الصحية التي تلحق بركبهم من الالم الذي يرفق اجسادهم النحيلة, وتشير ام ناجي الى انتشار الحساسية المفرطة بسبب الحشرات القارصة بسبب الاهمال والتلوث الذي نعيشه هنا في مرافقنا العامة, اضافة الى ابنها الذي يعاني ازمة صدرية حيث تمكث بالمشفى ما يقرب تلاثة ايام عالاقل بالشهر.
وفي ذات السياق المتصل قابلت احدى المسنات التي كانت تجلس على بوابة كرفانتها, لتستشق الهواء بدلا من حالة الاختناق التي تعيشها داخل المقبرة الحديدية” الكرفانة” تقول:” وضع اقتصادي سيء يا بنتي خليها على الله”,,, وتضيف ان زوجة ابنها حامل ووالوضع الصحي لديهما صعب للغاية.
وفي مناشدة لها أشادت كل من يهمه الامر بالنظر الى الوضع المأساوي الذي يعانيشونه صيفا وشتاء, من برد قارص وصيف اشبه بنار جهنم, وتضيف “لا كهربا ولا مي زي الخلق”
وبسبب الاجار المرتفع لم يود احدهم الى ترك الكرفانات والرحيل الى بيوت الاجار ومن هنا تتكرر معاناتهم التي لا تنقطع.
ومن هنا ابو ابراهيم النجار مستقبل الضيوف بمنطقة خزاعة تحدث عن الحلول المؤقتة التي كانوا يلاقونها وهذا الامر الذي اجربهم الى الرجوع الى الكرفانات لان الحال على ما هو منذ انتهاء الحرب.
ماتت قلوب الناس ماتت بنا النخوة اصرخ بكل احساس انو العرب اخوة !! هؤلاء اين حقوقهم اين مطالبهم الواجب واللازم توفيرها كل همهم العيش بأمان ببيت يسترهم بدل القفص الحديدي الذي يحتويهم ,امانيهم ماتت ولم تعد ؛ اطالب ونطالب بعدم الاطالة عليهم والنظر اليهم بعين الرحمة.