دور مصر البارز في المصالحة الفلسطينية.

دور مصر البارز في المصالحة الفلسطينية.
الأعلامي_محمد أبو نحل.
كتب: آخر تحديث:

 الصحفي_ محمد ماهر أبو نحل.

الدور المصري هذه المرة بتوجيهات رسمية رئاسية واضحة وجدية ومساعي كبيرة في إنهاء ملف المصالحة الفلسطينية ، ترافق مع إقرار حركة حماس بغزة أنه لا بديل عن دور مصر لإنهاء ملف المصالحة ، ويتمثل الدور المصري في انهاء الملفات العالقة منذ سنوات عديدة منها الأمن والموظفين والمعابر والإشراف على كافة تفاصيل تنفيذه وتفعيل دور حكومة الوفاق في ممارسة عملها على أرض الواقع في غزة .

إن الدور المصري في إعادة الاصطفاف الوطني الفلسطيني مُشرف وتاريخي، ودور مصر العربي والإقليمي يظهر دائما وقت الأزمات لدعم الأشقاء للوصول للاستقرار.
أن الدور القومي العربي لمصر مشهود به عبر التاريخ وليس بجديد عليها أن تنجح في مثل تلك الملفات الشائكة (القضية الفلسطينية) بل دائما ما كانت هي المرجع للحلول والوساطة بين الأطراف الفلسطينية.

بما يظهر الدور البالغ الأهمية الذي قامت به مصر من أجل إتمام المصالحة بين أبناء الشعب الفلسطيني، بما يعكس الثقل والدور المصري المحوري في هذه القضية.

كما أن الأطراف الفلسطينية باتت بحاجة لهذه المصالحة في ظل الأزمات المتلاحقة. وهذا من شأنه تقوية القيادة الفلسطينية حينما تتواصل مع العالم الخارجي، وبالطبع هذه المصالحة تساهم في توحيد الجهود الفلسطينية نحو وقف الاستيطان في الضفة والتهويد في القدس وتمهِّد الطريق للحصول على الاعتراف بالدولة الفلسطينية وبالتأكيد ستؤدي المصالحة إلى تجاوز أغلب أزمات قطاع غزة التي يعاني منها منذ عدة سنوات .

واستمرارا للجهود الدبلوماسية التي تبذلها مصر لإتمام المصالحة الفلسطينية، قال الرئيس عبد الفتاح السيسي، إنه حرص على أرسال رئيس المخابرات العامة اللواء خالد فوزي لحضور اجتماع حكومة الوفاق الفلسطينية في قطاع غزة، تأكيدا لحرص مصر على تقديم كافة أشكال العون والمساندة لإنجاز المهمة التي نتطلع إلى أن تكون نواة حقيقة لترتيب البيت الفلسطيني من الداخل.

فكانت رسائل الرئيس السيسي القضية الفلسطينية كانت حاضرة في كل المناسبات ،مصر ستظل عازمة على تحقيق نقلة نوعية للفلسطينيين. أتمنى تحقيق كافة آمال الشعب الفلسطيني ، دعم مصر نحو التوافق والوحدة لن يتوقف. يجب أن تتعاون الحكومة لاستعادة حقوق الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية في مقدمة أولويات مصر رغم التحديات الجسيمة.

الخطوات الأخيرة في ملف المصالحة مبشرة للكل الفلسطيني وللعالم سواء ومن أجل قدرة القيادة الفلسطينية لمحاصرة إسرائيل ودحض روايتها حول عدم جاهزية الفلسطينيين بسبب انقسامهم . والحصول على حقهوقهم المسلوبة في المحافل الدولية

كما عبر الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن قوة الترابط الجغرافي والتاريخي بمصر وعن الدعم المتواصل للقضية الفلسطينية .

عن الكاتب

  • تواصل مع الأمل الأخبارية:

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *