مسيرة العودة وسيلة رزق للباعة المتجولين

مسيرة العودة وسيلة رزق للباعة المتجولين
مسيرة العودة وسيلة رزق للباعة المتجولين

غزة_ عماد دلول

وسط أجواء مسيرة العودة التي يشارك بها عشرات الشبان للتعبير عن حبهم لأرضهم لا يكاد يخلو هذا المشهد من اصوات الباعة المتجولين المنتشرين في كل أزقة المسيرة بحثا عن فتات من الشواكل التي ينتظرها أبنائهم في بيوتهم .

الحاج الأربعيني محمود المبيض احد الباعة المتجولين أوضح أنه استغل مسيرة العودة لممارسة مهنته في بيع الذرة كي يلبي الاحتياجات الأساسية لأسرته المكونة من 7 أفراد جلهم طلبة مدارس ويحتاجون للكثير من المصاريف اليومية, مشيرا الى ان مسيرة العودة ساهمت بشكل بسيط في تحسين ظروفهم الحياتية.

وعلى مقربة منه يقف الشاب عمر الغولة 20 عام تحت اشعة الشمس الحارقة امام بسطته التي يعرض عليها انواع من المكسرات باحثا عن قوت يومه لإعالة أسرته بعد وفاة والده الذي ترك له مصاعب الحياة .

ويضيف الغولة أنه لاحظ اقبال كبير على شراء المكسرات من قبل المشاركين في المسيرة كنوع من التسلية اثناء المسيرة ، موضحا  أن مسيرة العودة الكبرى جاءت له على طبق من ذهب كي يزيد من دخله نظرا للظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها قطاع غزة .

أما الطفل عثمان سعد والذي قضى زهرة عمره في بيع المرطبات على ابواب المدارس لينتهز بعد ذلك فرصة التواجد الكبير للشبان في مسيرة العودة التي كان لها الاثر في زيادة بيعه بعد الاقبال الكبير من المشاركين على شراء المرطبات وسط أجواء الطقس الحارة.

طه الزعيم 25 عام أحد المشاركين في مسيرة العودة رأى ان مسيرة العودة أتاحت الفرصة للكثير من الباعة المتجولين للبحث عن رزقهم خاصة في ظل انعدام وجود المحلات التجارية في اماكن المسيرات .

ويشارك الشبان الفلسطينيين في مسيرات العودة الكبرى على طول الخط الزائل مطالبين بأدنى حقوقهم الفلسطينية والتي اهمها حق العودة الى الاراضي هجروا منها عام 1948، وسط توحد الفصائل الفلسطينية تحت كلمة واحدة في سبيل تحرير كامل تراب فلسطين المحتلة .