عادل المشوخي بطريقه الى الفن ام فنان سابقا؟

عادل المشوخي بطريقه الى الفن ام فنان سابقا؟
536896_109127475953289_620801031_n

عمر زينو- غزة
شاهدنا بالاونة الاخيرة ما اصدره الفنان عادل المشوخي لفيديوهات تحاكي انماطا ليس لها اهداف واضحة, حيث لاقت رواجا كبيرا اضافة الى التهكم الواضح الذي الحق به وبأعماله واتهامها بالفن الهابط, وفي حقيقة الامر لم ننظر ابدا الى ما قدمه من اعمال يطلعنا بها الى الاوضاع التي يعيشها ابناء غزة منتقدا بها الحكومة, وفي تقريري هنا معلومات لم يعرفها الاغلب منا, وقد تكون أخفيت!

بواقع اشبه بالتمرد على الحقيقة تحدث عادل المشوخي “”32عاما” عن الاوضاع الصعبة التي يعيشها ابناء شعب غزة في فيلم قصير اسمه ” الحلاق”, اضافة الى فيلم “الكهرباء” على العلم بأنه كوميدي, ولكن لا ينتشر بصورة كبيرة وأقلة يعرفون عنه.

بعد مرور وقت كبير اختفى المشوخي عن وسطه الفني, ليفاجأنا بفيديو جديد له مسيء للحكومة بغزة, حاز على اعجاب البعض والاخر كان منتقذ, حيث افتعل الفتنة من خلال هذا العمل.

اضافة الى من قال عنه انه يقلد الفنان المصري عادل الامام, واصبح يعد اعمالا تافهه جدا ليس لها قيمة فنيه.

وفي برنامج مسخم يا وطن وجهت انتقاذات لاذعه لعمله المسيء الذي انتقذ به حال قطاع غزة بصورة مسيئة, حيث لاقى عقوبة من الاجهزة الامنية على فعلته, وبعد مدة زمنية ظهر بفيديو يوضح ما قام به, ولكن النظرة اخدت عليه بأنه قد ارتكب خطأ فادحا.

ومن هنا انطلقت اعماله “الليدن” “الخبيزة” “القطة” و”البنطلون” الذي لم ينشر بعد, ولقي هذه الاعمال رواجا ضخما مقارنة بنظيرها من تهكمات واضحة وردود افعال من اشخاص صحفيين وفنانين انتقذوه بصورة محرجة على صفحات الفيس بوك.

حيث لم يسلم ابدا من ألسنه الشباب الذين وجهوا اليه بأنه لو استمر سوف يدمر الفن بمقولة” فنك هابط” وليس له علاقة بالدراما ولا الكوميديا, موجهين اليه عدة أسئلة, ولكن بات الهدف غير واضح.

ومن هنا لو نظرنا الى الاعمال الاخيرة هدفه بها فقط هو التمويل الذاتي والشهره لنفسه فقط, لانه جرب ان يكون فنان ولكن من يريد البوح يلقى ضغط وحياة غير امنه له, برأيي من هنا وصل عادل لهذه المرحلة.