الشقيقان البلبول والقاضي ينهون إضرابهم عن الطعام بالانتصار

الشقيقان البلبول والقاضي ينهون إضرابهم عن الطعام بالانتصار
2016-09-21_926748132

أنهى الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام الشقيقان محمود ومحمد البلبول ومالك القاضي، إضرابهم المفتوح عن الطعام، بعد التوصل لاتفاق يُنهي اعتقالهم الإداري، يُفضي للإفراج عنهم.

وأكد رئيس هيئة شئون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، في بيان وصل “وكالة قدس نت للأنباء” نسخة منه، أن الجهود الكبيرة التي بذلها الرئيس محمود عباس، والقيادة الفلسطينية، والتحركات الحثيثة على كافة المستويات والجهات السياسية لإيجاد حل لقضية الأسرى المضربين عن الطعام ضد اعتقالهم الاداري، تكللت بالنجاح بالإفراج عنهم”.

وأضح قراقع أن الإفراج عن المعتقلين المضربين عن الطعام سيكون كالتالي : “محمد البلبول: الافراج عنه في 8/12/2016 وعدم تجديد اعتقاله الاداري؛ محمود البلبول : الافراج عنه في 8/12/2016 وعدم تجديد اعتقاله الاداري؛ مالك القاضي: الافراج عنه في 22/9/2016 حيث ينتهي اعتقاله الإداري، ولا يُجدد”.

وقال قراقع : “احترامًا وتقديرًا وثقة في الرئيس عباس، والجهود المخلصة التي بذلها لإنهاء معاناتهم، أعلن الأسرى وقف إضرابهم المفتوح عن الطعام؛ موجهين الشكر للسيد الرئيس وللقيادة الفلسطينية ولجماهير الشعب الفلسطيني بكافة قواه ومؤسساته الوطنية، ولكافة مؤسسات حقوق الانسان الاقليمية والدولية، وللمحامين الفلسطينيين، وعائلات الاسرى، وللأسرى المتضامنين في السجون على وقفتهم المشرفة والعظيمة في مساندتهم ومناصرتهم في معركتهم ضد الاعتقال الإداري التعسفي”.

ووجهت عائلات الأسرى المضربين تحيتها وشكرها للرئيس عباس، وللقيادة الفلسطينية، ولكل الشرفاء من أبناء الشعب الفلسطيني، والأحرار في العالم الذين وقفوا إلى جانب أبنائهم في نضالهم المشروع ضد سياسة الاعتقال الإداري الظالمة؛ متمنين الحرية لكافة الأسرى والأسيرات القابعين في السجون، وبتدخل دولي فاعل لوقف ممارسات وانتهاكات الاحتلال ضد الاسرى والتي تخالف معايير ومبادئ حقوق الإنسان.