أبو عبيدة : الزواري وضع بصماته في الحرب الأخيرة والأيام ستحمل مزيداً من دلائل فشل الاحتلال

أبو عبيدة : الزواري وضع بصماته في الحرب الأخيرة والأيام ستحمل مزيداً من دلائل فشل الاحتلال
thumb (4)

قال أبو عبيدة  المتحدث الرسمي باسم كتائب القسام، اليوم الثلاثاء، “إن ما توصل إليه تقرير مراقب الكيان الإسرائيلي، يؤكد من جديد حجم الخسارة  والفشل والتخبط الذي مني به العدو في هذه المعركة التي وضع فيها شهيدنا الزواري بصماته مع إخوانه في قيادة المقاومة”.

وأكد أبو عبيدة، خلال افتتاح النصب التذكاري للشهيد المهندس محمد الزواري، في رفح جنوب القطاع، على أن الأيام ستحمل المزيد من دلائل هذا الفشل والإخفاقات الكبيرة (…)، وإنّ معركة الاعداد وصراع العقول التي أدارتها المقاومة ولا تزال تثبت كل يوم بأن قيادة المقاومة انتصرت على غطرسة وكذب وتضليل قيادة العدو، وفق تعبيره.

كانت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، قد نشرت أبرز ما خلص إليه تقرير مراقب الدولة تحت عنوان “الكشف عن نصوص الحرب” بشأن العدوان على غزة عام 2014.

وكشفت الصحيفة، عن إخفاق الجيش الإسرائيلي في مواجهة أنفاق المقاومة الفلسطينية في غزة، وتخبط المستوى السياسي في الحكومة، أثناء العدوان، إضافة إلى الأجواء التي سادت جلس المجلس الوزاري المصغر “الكابينيت” كانت متوترة.

وتوجه المتحدث العسكري، خلال خطابه، بالتحية إلى “روح الشهيد المهندس محمد الزواري وإلى كل شهداء أمتنا الذين قدموا أرواحهم لله ثم لفلسطين، والتحية لشعب تونس الوفي المعطاء الثائر”، وفق البيان.

وأضاف: “القائد الزواري أبى على نفسه أن يكون رقماً مجرّداً في سجل العلماء والمبدعين أو يكون اسماً عابراً في ذاكرة الأجيال، فحقق الله أمنيته قبل استشهاده وبعد استشهاده، وسيظل اسمه علماً يرفرف في سمائنا مع كل طائرة أبابيل ومع كل صاروخ يدك حصون الأعداء وقنبلة تقض مضاجع المحتلين في البرّ والبحر والجوّ”.

وشدد أبو عبيدة، على أن “دم الشهيد القائد الزواري لن يذهب هدراً، وإن فاتورة حسابنا مع هذا العدو المجرم تزداد مع كل جريمة يرتكبها”.

وأشار إلى، أن “أن من دلالات استشهاد الزواري وما تكشف من بعض أدواره في صفوف القسام أنّ أحداً لا يمكن أن يحول بين أمتنا وفلسطين، فقضيتها هي التي تحتل الصدارة في قلوب وعقول المخلصين والأحرار والمبصرين وسط هذه الفتن الطاحنة”.

ودعا أبو عبيدة، في ختام حديثه، شباب الأمة وعلماءها ومبدعيها للاقتداء بالشهيد القائد محمد الزواري وغيره من الجنود المجهولين، وأخذ زمام المبادرة وبذل كل جهدٍ لإسناد المقاومة في فلسطين.

محمد الزواري طيار سابق في الخطوط الجوية التونسية، كان مقيماً في سوريا، وأقام في منزل والده رفقة زوجته السورية، وكان من المعارضين وعاد لتونس بعد الثورة.

وقد تعرض إلى عملية اغتيال بـ 6طلقات نارية مباشرة في جمجمته أثناء جلوسه في سيارته، يوم الخميس 15 ديسمبر/2016، أمام منزله في منطقة العين بولاية صفاقس جنوب تونس.

وأعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة “حماس”، انتماء الزواري إلى جناحها المسلح “كتائب القسام”، متهمةً “إسرائيل” بالوقوف وراء اغتياله.

} else {