أسير معزول في “مجدو” يروي ظروف العزل

أسير معزول في “مجدو” يروي ظروف العزل
تنزيل

افادت محامية هيئة الاسرى هبة مصالحة، اليوم امس، أن تسعة اسرى معزولين في سجن مجدو بقرارات من المخابرات الاسرائيلية يعيشون ظروف قاسية جدا وهم عبد الله المغربي، شكري الخواجا، علاء صلاح، غالب غانم، عصام زين الدين، سعادة جرياني، موسى صوفان، انس جرادات، رامز الحاج.
وقالت مصالحة ان بعض الاسرى معزولين منذ اكثر من 3 سنوات، ومصابين بامراض خطيرة واعراض نفسية، ويتعرضون لإجراءات وعقوبات مشددة.
ونقلت مصالحة شهادة الاسير عبد الله المغربي سكان القدس والمحكوم 20 شهرا، وتم زجه في العزل الانفرادي منذ تاريخ 17/1/2016 ويتوصيته من المخابرات الاسرائيلية بعد ان عانى من التحقيق القاسي بسبب اتهامه بإخراج رسائل الى اهله، وقد تنقل في اكثر من سجن عزل الى ان استقر في عزل مجدو.
وحول اوضاع العزل وصف المغربي اوضاع العزل،” نعاني نحن اسرى العزل من الانقطاع التام عن العالم الخارجي، حياة العزل صعبة جدا هذا اذا يصح ان نسميها حياة، زنزانة صغيرة، عزلن انفرادي، 24 ساعة تمر وتأتي غيرها ونحن ننتظر الفرج”.
ووصف الزنزانة بأنها صغيرة جدا، مضغوطة لا يدخلها الهواء ولا الشمس تقريبا، وقال:” على الشبابيك توجد صاجات كبيرة التي تمنع دخول الهواء مما يجعلنا نشعر بالاختناق بسبب كميات الاوكسجين الشحيحة، كذلك تقريبا لا نرى الشمس الا ما ندر، درجات الحرارة في الزنزانة مرتفعة جدا ولا تطاق، نعاني كثيرا في الصيف من الحرارة المرتفعة، ونشعر احيانا بالاختناق.
وعن “الكانتينا” قال: مسموح ان نشتري من الكانتينا فقط مرتين بالشهر وليس اكثر.
وأوضح المغربي أنه بالنسبة للفورة مسموح ساعة فقط كل يوم، وكل اسير موجود بالعزل يخرج لوحده ممنوع لقاء الاسرى المعزولين خلال الفورة.
وعن التفتيش قال: يتم تفتيش زنزانة العزل 3 مرات يوميا في ساعات غير اعتيادية، خاصة في ساعات الليل المتاخرة، غير التفتيش العادي هناك فحص للشبابيك بشكل يومي ويكون عادة الساعة الثالثة او الرابعة صباحا، لذلك نعاني كثيرا في العزل من التفتيشات المستمرة المتكررة والمفاجئة من قبل ادارة السجن، هذه التفتيشات مزعجة تضايقنا كثيرا خاصة تلك التي تكون في ساعات الليل والفجر.
وبما يتعلق بادخال الملابس، أفاد المغربي انه لا توجد زيارات اهل، والصليب لم يعد يستطيع ادخال الملابس لذلك لا يوجد اي مصدر يمكن ادخال ملابس للاسرى المعزلوين، فهم محرومون من الملابس.
وأضاف المغربي أنه يتم تقييد يدي الاسير المعزول في كثير من الاوقات، عند تفتيش الغرف تقيد سلطات الإحتلال يديه، عند فحص الشبابيك تقيد يديه، عند خروجه للفورة كذلك، وعند خروجه لزيارة المحامي، عند خروجه للعيادة، عند الخروج للبوسطة يتم تقييد اليدين والرجلين وياخذونه في بوسطة لوحده.

وأوضح أن الكتب القيمة شحيحة في القسم تقريبا معدومة، وأن الأسرى المعزولين يطالبون إدارة السجون بالسماح لهم بادخال الكتب عن طرق الصليب او المحامي اذا امكن.