معبر رفح طريق الذل والإهانة لكرامة الغزيين.

معبر رفح طريق الذل والإهانة لكرامة الغزيين.
معبر الذل
كتب: آخر تحديث:

الصجفي_ محمد أبو نحل.

لطالما نصت المادة 13 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على الحق في الحرية والتنقل والمغادرة والعودة دون معيقات وإذلال ، قوانين تعتبر سارية للجميع ، عدا المواطن الفلسطيني والغزي على وجه الخصوص .

معبر رفح المنفذ البري الوحيد يربط قطاع غزة الذي يقطنه حوالي مليوني إنسان مع جمهورية مصر العربية ، على تلك البوابة تموت أحلام ألاف العالقين الذين جلهم من أصحاب الاقامات والطلبة والمرضى والحالات الإنسانية الذين هم في أشد الحاجة للسفر بعد أنتظار لفترات طويلة على أمل فتحه لبضع أيام ، يتخللها الواسطة والمحسوبية ودفع الرشاوي التي تجمل بإسم تنسيقات من أجل عبور تلك البوابة ،سفر يتخلله ساعات طويلة وترحيل وشروط للعبور يفقد المواطن الفلسطيني كرامته وحقوقه في ظل مساعي الكل الفلسطيني مع الجانب المصري للتخفيف عن أهل القطاع الذين ضاقت بهم السبل واشتداد الحصار المفروض عليهم منذ سنين.

عن الكاتب

  • تواصل مع الأمل الأخبارية:

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *