“الحناوي”… صوت يشدو بألحانه نحو العالمية

“الحناوي”… صوت يشدو بألحانه نحو العالمية
IMG-20160812-WA0000

مصطفي زيارة- غزة
فن الغناء يعتبر لوناً من ألوان الثقافة الإنسانية، وتعبير عن التعبيرات الذاتية وليس تعبيراً عن حاجة الإنسان لمتطلّبات حياته، حيث يشكل فيه المواد لتُعبّر عن فكره أو يُترجم أحاسيسه أو ما يراه من صور وأشكال يُجَسدها في أعماله، رغم أنّ بعض العلماء يعتبرونه ضرورة حياتية للإنسان كالماء والطعام, وفي التقرير التالي أعددت اليكم موهبة غنائية وصوت عذب ليحدث حول تجربته في المسيرة الفنية التي يعيشها.

موهبة تترنخ بأرجاء حنجرته منذ نعومة اضافره وبارادة الله وصل الى ما هو عليه وهو الفنان “يوسف الحناوي” ابن “23عاما” من شمال مدينة غزة, يدرس في مجال التربية علم الرياضيات.

جمع بين الفن والموهبة ليعبر عما يراه من احداث وطنية تشعلل مشاعره, وفي سؤالي له عن بدايته؟ قال:” لجأت لفن الغناء منذ 8سنوات وانا بالمدرسة كنت اشارك بالاناشيد الهادفة الى ان ترعرعت معي الموهبة ووصلت الى ان اسجل اناشيد واغاني خاصة بي, حيث كان الراعي لهذا الموهبة ومتبنيها فضاءية الاقصى”.

وينوه الى ان اول عمل رسمي لديه “اغنية بعنينا يا اقصى بتكبر”وهو بالثاني عشر من عمره, ومن هنا كانت الانطلاقة لي عندما شاركت بعدة فضائيات منها فضائية الكتاب لفترة قصيرة من الزمن تعاقدت معها, ولكن بحقيقة الامر اتجهت الى العمل الشخصي والذاتي كالافراح والحفلات الوطنية.

ومن الاعمال التي قام بها اغنية ” منصورة منصورة” وبعدها اوبيريت فني بعنوان “املنا فيكم” والهدف منه لفت انتباه الخارج وشد روح التعاطف والتأزر لدى ابناء الوطن العربي ونجعلهم يعرفون مدى مسؤليتهم اتجاه القضية الفلسطينية, والنظر الى القضية بشكل اوسع وانها قضية عاجلة ومهمة ايضا.

وفي حديثه عن الداعم لديه اجاب:” لم يكن لي جهه خاصة او ممولة بل كان تمويل ذاتي , مشيرا الى ان وطننا وطن احزاب كل اعماله كانت حزبية لتنظيمات معينة لا يوجد عمل مستقل.

الاهل والبيئة والاصدقاء كانوا يدعموني باستمرار وهم اللذين اوصلوني لهذا المرحلة””, واضافة الى استاذة بالموسيقى استفاد من تجربتهم الغنائية بشكل كبيرة, وهنا كانت الاجابة على الجهات المحفزة له.
ولا بد من وجود معادين لي اضاف, مشيرا الى ان الانسان الناجح يرتبط بنجاحه اعداء كثر نظرا لوجود من يحب مقارنة بالاشخاص الكارهين له والحاقدين.

ويرى بأن الدافع لهذا الفن الذي يتبناه ويحمله على عاتقة ما هو الا تجسيد للهوية الفلسطينية وان تصل الرسالة الى العالم اجمع, بالاضافة الى الارادة التي بداخله التي يريد ان يوصل من خلالها انه ابن غزة وان غزة يوجد بها فنانين.

وحلمه لم يقتصر فقط على انه فنان غزاوي فقط بل يطمح الى الشهرة والعالمية, ويقول:” هدفي وطموحي ان اشارك ببرامج فنية داعمة للمواهب, ولكن لا يأتي ذلك الا من خلال تكوين نفسي والتدرب على الالوان الغنائية المختلفة التي اسعى من رائها النيل على الطموح الذي لازال قيد التحقيق والانتظار.
لكل انسان برعمه وان سقيت لم تذبل ابدا وهكذا الفن لا يقتصر على اهل الخبرات فقط, كل منا يوجد لديه ما يراه في نفسه مناسبا ولكن الحصار والاحتلال لا يزال يفرض القيود على الاحلام حتى!

.