البهجة تعود لعائلة “الحافي” بالنصيرات بعد تحرر “سناء”

البهجة تعود لعائلة “الحافي” بالنصيرات بعد تحرر “سناء”
hqdefault

في مشهد غاب عن عائلة المحررة سناء الحافي لأكثر من عام، علت الزغاريد منزلها بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة، مساء أمس الاثنين، بعد إفراج قوات الاحتلال الإسرائيلي عنها.

واستقبل عشرات المواطنين الأسيرة الحافي (44 عامًا)، من حاجز بيت حانون/ إيرز شمال القطاع، ورافقوها بموكب محمول حتى منزلها في المخيم.

واعتقلت قوات الاحتلال الحافي على حاجز بيت حانون في 26 مايو 2015 عقب زيارتها عائلتها في الضفة الغربية المحتلة، واتهمتها “بنقل أموال لأطراف معادية”.

وقبيل محاكمتها، أوقفها الاحتلال مرات متتالية، ومن ثم أمر بحسبها منزليًا في منزل أحد أقاربها بمدينة القدس المحتلة مع فرض غرامة مالية، قبل الحكم عليها بالسجن الفعلي لـ12 شهرًا بسجن “رامون”.

عودة الفرحة

وعبّرت المحررة الحافي، في حديثها لمراسل “صفا” عن فرحتها الغامرة بخروجها من سجون الاحتلال، كلنها قالت إنها تبقى منقوصة ما لم يُفرج عن باقي الأسيرات “اللاتي يعانين الويلات لدى الاحتلال”.

وتقول الحافي، وهي تستقبل المهنئين بتحررها، إن الاستقبال المهيب الذي لاقته كان أجمل ما رأت في حياتها، متمنية أن يتحرر الأسرى قريبًا ويشعروا بما شعرت به من أجواء البهجة.

وتضيف “سنفرح رغمًا عن الاحتلال الذي يريد لنا الموت والحزن، وما الإفراج عني اليوم إلا خيط نور لتحرير باقي الأسرى من عتمات السجون”.

أوضاع صعبة

وتشير الحافي إلى أن الأسرى والأسيرات داخل السجون يعانون أوضاعًا صعبة، من خلال الاقتحامات المتكررة، وحرمانهم من أدنى حقوقهم، عدا عن أن السجن معاناة بحد ذاته

وتذكر المحررة أن قوات الاحتلال تضغط على الأسرى بحرمانهم من الزيارة وتعذيبهم أثناء عملية النقل في “البوسطة” لمدة 22 ساعة متتالية.

وتقول إن رسالة الأسيرات في سجون الاحتلال “أن يتم الإفراج عنهن في صفقة تبادل بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال”، مضيفة “أن همم الأسرى تناطح السحاب رغم العذابات”.

وتستخدم سلطات الاحتلال حاجز بيت حانون كـ”مصيدة” لاعتقال الفلسطينيين من أجل ابتزازهم، والحصول على معلومات عن غزة، ومحاولة مقايضة احتياجاتهم بتسهيل سفرهم عبر الحاجز.

وأفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي مساء أمس عن الأسيرة الحافي بعد إقرار المحكمة العسكرية الإفراج عنها بعد قبول استئناف قدمه محاميها.