الاحتلال: قد نضطر لحرب جديدة بغزة لتعويض الإخفاقات.

الاحتلال: قد نضطر لحرب جديدة بغزة لتعويض الإخفاقات.
الاحتلال قد نضطر لحرب جديدة بغزة لتعويض الإخفاقات

تواصل الصحافة الإسرائيلية متابعتها لتطورات الأوضاع في قطاع غزة، على الأصعدة العسكرية والمعيشية، وتبعاتها على إسرائيل.

فقد نقلت القناة السابعة التابعة للمستوطنين عن الجنرال يوم توف سامية، قوله إن الخطأ الكبير الذي اقترفه أرئيل شارون رئيس الحكومة الأسبق لدى تنفيذه خطة الانسحاب من غزة؛ هو مغادرة شريط فيلادلفيا الحدودي بين غزة ومصر، لأن ذلك أسفر لاحقا عن تواصل جغرافي بين القطاع وسيناء، وأدى إلى أن تحوز حركة حماس على كميات كبيرة ونوعية من الأسلحة، وقد حذرته من ذلك، دون جدوى.

وأضاف سامية، وهو القائد العسكري الأسبق للمنطقة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي، أنه لو بقيت إسرائيل على طول الحدود المصرية مع غزة، لما وصلت “حماس” لهذه الدرجة من القوة العسكرية، ولما نجحت بالسيطرة على القطاع، وطرد السلطة الفلسطينية، ولم تكن الصواريخ الخطيرة قد وصلت إلى مقاتليها، ولذلك بات الواقع اليوم مختلفا كليا عن السابق.

وأوضح سامية، وهو من قيادات حزب العمل، أن الحروب الثلاث الأخيرة على غزة لم تظهر فيها الحكومات الإسرائيلية المزيد من القوة لتحديد أهدافها الواضحة من تلك الحروب، التي كان يجب أن تهدف بالضرورة إلى إحداث تغيير جوهري في الوضع القائم في القطاع، وربما نضطر لاحقا لخوض حرب جديدة لتحقيق ذلك.

يوني بن مناحيم، الخبير الإسرائيلي في الشؤون العربية قال، إن الوضع السائد في قطاع غزة يمر بأزمة إنسانية قد تتدهور مع مرور الوقت إلى تدهور أمني مع إسرائيل، في ضوء التطورات الميدانية التي حصلت على الحدود الشمالية لإسرائيل وشبه جزيرة سيناء.

وأضاف في مقاله على موقع نيوز ون، أن الوضع في القطاع أصبح قابلا للاشتعال، رغم أنه ما زال يطبب جراحاته من الحرب السابقة، الجرف الصامد 2014، فآلاف العائلات ما زالت تسكن في بيوت للإيجار، لأنها لم تحصل بعد على إعادة إعمار لمنازلها المدمرة من الحرب.

وأوضح أن الوضع الأمني في المنطقة كلها حساس جدا، والأوساط الأمنية الإسرائيلية تقدر أننا ما زلنا فقط في بداية الأزمة على الجبهة الشمالية، وأن الأمور قد تأخذ شكل مواجهات عسكرية مستقبلية مع الجيش السوري والمستشارين الإيرانيين المتواجدين هناك، وربما يصل التدهور لقطاع غزة.