أطفال غزة يتحملون المسؤولية في صغرهم

أطفال غزة يتحملون المسؤولية في صغرهم
اطفال غزة يتحملون المسؤولية في صغرهم
كتب: آخر تحديث:

غزة_ شادي الجيش
يعد العناية بالطفل والاهتمام به من الأمور التي نصت عليها الأحكام الشرعية والقانونية وايضآ
المواثيق الدولية ليعيش الطفل في جو مليئ بالأمن والأمان بعيدآ عن المؤثرات النفسية والجسدية والمالية حتى ينعم بطفولة متوازنه ومستقرة مليئة بالحب والحنان وله انعكاسات ايجابية على شخصيتة للطفل بشكل خاص وللمجتمع بشكل عام.
ولكن الملاحظ للمجتمع يجد للأسف جملة من المظاهر السلبية التي أثرت على الطفل بكافة أشكالها حتى اصبحنا نرى جيلآ بعيدآ عن كافة حقوقه الأساسية فقضية (عمالة الأطفال).
أصبحت تؤرق المجتمع بكافة شرائحة لما لها من انعكاسات سلبية على الطفل والمجتمع تعليميآ”وثقافيآ”واجتماعيآ”
فمن المشكلات التي تلحق بظاهرة التسرب المدرسي وبالتالي زيادة نسبة الأمية في مجتمعنا الذي يحتاج لهادا الجيل ومن بعده وكذلك الواقع في مأزق الاخلاق الذي دومآ ننادي به ونسعى الي تكريسه لدى الأفراد أينما وجدوآ.
خلال الاحصائيات الأخيرة نجد ان هناك ازدياد في ظاهرة (عمالة الاطفال)حيث تحول الطفل من بيت أمن الى بيئة سلبية غير مرغوبة لدى كثير من المجتمعات مما زادت نسبة عمل الأطفالفزادت الأمية والجهل عند الاطفال.
هذا كله كان دافعآ مهمآ في السعي للحد من الظاهرة التي نتحدث عنها(عمالة الأطفال)بكافة جوانبها بتظافرالجهود من المؤسسات الرسمية والشعبية والدولية للتقليل من هذه الظاهرة خلال اجراء تحديث واصدار قرارات وتشريعات حازمة وتفعيلها مع اهمية التوعية الاعلانية بحقوق الطفل بحقوقوابراز اخطاء العمالة للأطفال على الأفراد والمجتمع مع ضرورة سن حزمة من القرارات الاقتصادية خاصة بالأسر الفقيرة وبث الوعي الجماهيري الهادف الي بناء علاقات انسانية ثابتة وأخلاقية ترعى أحداث الأطفال وتحافظ على حرمتهم من الانتهاك والتعدي.
ولهذا يجب علينا ان نحافظ على الأطفال واعطائهم حقهم المسلوب(الطفولة)وان نمنع من دخولها في مجتمعنا فكلما ازدادت العناية بالأطفال كبرت أحلامنا نحو الافضل..

عن الكاتب

  • تواصل مع الأمل الأخبارية:

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *