لولو ” مستمر حتى تحقيق مطالبه “

كتب: آخر تحديث:

تصوير: شادي الطباطيبي
تصوير: شادي الطباطيبي

مصطفى زيارة/غزة

على الرغم من كثرة التحديات الشرسة التى تهددنا كـ فلسطينيين وخاصة القطاع الغزي إلا ان هناك تحديا خطيرا هو الأكثر شراسة وضراوة بين كل هذه التحديات يهدد حياتنا ومستقبلنا ويضربنا في الصميم وهو (شبح البطالة( الذى بات يخيم على هذه البقعة من الأرض حتى أوشك أن يصيبها فى مقتل ، وعلى الرغم من اننا ندرك المشكلة وأسبابها ومسبباتها ومدى انعكاسها على الواقع الاقتصادي والاجتماعي فى الحاضر والمستقبل ، الا ان ذلك لا ينفي وجودها ولا يقلل من شانها او يخفف من خطورتها بل على العكس من ذلك يزيد من أهميتها لان الخطر الذى يداهم المجتمع دون إحساس او شعور به او دون تقدير لحجمه وفاعليته يكون بمثابة القنبلة الموقوتة التى قد تنفجر بين لحظة وأخرى ، ومن الإنصاف ان نذكر ببعض مظاهر الاهتمام الذي يتعلق بهذه المشكلة كصدى للصرخات المدوية والتي لابدَ بأن تظهر وتتحرك لتتيج فرص العمل لجميع الخريجين والعمل لأقصى طاقة ممكنة لاستيعاب الاعداد المتزايدة من طالبي البطالات او الوظائف
إنها الحكومة أولاً ثم المؤسسات ورجال الأعمال
ومن هنا ظهر المواطن سعيد لولو والذي يبلغ من العمر 29 عام تخرج من جامعة الأزهر بتخصص صحافة وعلاقات عامة,, تقدم للعديد من الجهات المعنية والمختصة بالخريجين ونظام البطالات أو الوظائف المؤقتة كوزارة العمل والأشغال ولكنه لم يرى أي نتيجة على الإطلاق
ومن هذا المنطلق لجأ لولو إلى الإضراب عن الطعام لليوم السادس على التوالي وهتف مستمرون إلى ان أحصل على وظيفة أعتاش منها
وفي سياق الحديث حدثنا لولو بأنه كان يعمل في المجتمع المدني عام 2004 في قسم العلاقات العامة حيث كان يقوم بترتيب القاعات للتدريب كالتنسيق وتنظيم الاحداث الخاصة.
وأضاف الى ذلك بأن قام بإعطاء دورات في الصحة الانجابية حيث كانت خارج الاطار التخصصي له معتمداً على ثقافته وخبراته الشخصية مثل العنف ضد المرأة والطفل
وفي عام 2011 إلتحق بالتعليقة الوطنية ضد الإنقسام وتم اعتقاله من قبل الأجهزة الأمنية مما أدى إلى فقدانه لوظيفته وأثر عليه بشكل سلبي,,ثم بعد ذلك قام بالعمل في مطعم فلافل وأيضاً فقد عمله مرة أخرى بسبب الدواعي السياسية ومشاكلها التي عرقلت حياته بشكل كبير
يقول سعيد هو الابن الاكبر لعائلته وهو المسؤول الرئيسي والمصدر الوحيد الذي يوفر لهم لقمة العيش
وها هو الآن يفقد جميع وظائفه بسبب السياسة والمواقف التي حلًت به بسببها والظروف المعيشية الصعبة والحالة الاقتصادية الحرجة التي يمر بها وعائلته
وفي نهاية الحديث يوجه لولو رسالة للرئيس محمود عباس بالتدخل السريع لحل قضية الخريجين وخلق فرص عمل لهم مثلنا كمثل الضفة الغربية ولنا الحق في العمل والتشغيل
كما أنه يناشد الاستاذ اسماعيل هنية العضو السياسي في حركة حماس بالاستعجال والاسراع في المصالحة وتشكبل وحدة وطنية من أجل حياة مليئة بالامن والامان واعطاء جميع الشعب حقوقه الاساسية والاولية
وأولها الحق في العمل بشكل مباشر للقدرة على التعايش مع الحياة كما هو مطلوب وكحق طبيعي لنا
واختتم حديثه بهذه الكلمات (أنا المواطن أعلى درجات في الدولة)

عن الكاتب

  • تواصل مع الأمل الأخبارية:

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *