الانقسام وأثره علي الاوضاع المعيشية في غزة خلال رمضان

الانقسام وأثره علي الاوضاع المعيشية في غزة خلال رمضان
large-حكومة-فلسطينية-توافقية-خلال-5-أسابيع-52534
كتب: آخر تحديث:

وكالة الأمل الإخبارية – أميرة خليفة
استقبلت غزة شهر رمضان في ظل ازمات حاده تسببت بفقد السكان الشعور بطقوس الشهر الكريم ,في ظل ظروف اقتصادية سيئة جدا اذ ان معدل الفقر والبطالة في ارتفاع بسبب استمرار الحصار الذي تفرضه قوات الاحتلال واستمرار الانقسام وعدم الوفاق وتفاقم اوضاع وازمات المواطنين, فمن المتعارف عليه بأن معدلات الاستهلاك ترتفع من قبل المواطنين في شهر رمضان الكريم , مما يشكل عبئاً اقتصادياً اضافياً علي كاهل المواطنين محدودي الدخل ومعدومي الدخل,
حيث تكثر احتياجات المواطنين وتتضاعف المصاريف في هذا الشهر الكريم من خلال الموائد الرمضانية المختلفة والتزاماتهم من النواحي الاجتماعية والعائلية والتقينا بالحاجة مريم وقمنا بسؤالها كيف رمضان معك ياحجة ردت وقالت والله ما احنا عارفين كيف نعزم بناتنا الوضع كتير سيء يابنتي الله يكون بعون الشعب على الوضاع وربنا يوحد فصائلنا الفلسطينية, ففي ظل تفاقم ازمة البطالة والفقر والانقسام بين محافظتي الوطن وبين الفصائل الفلسطينية .
فشعبنا الفلسطيني يعيش حالة انقسام بين شقي الوطن والمستفيد الاول من هذا الانقسام هو الاحتلال الاسرائيلي, فيعمل الاحتلال علي تعزيز عملية الانفصال بين قطاع غزة والضفة الغربية بهدف تفويض المشروع الوطني.
وتستند دولة الاحتلال علي الانقسام والفصل الاستراتيجي بين قطاع غزة والضفة بهدف تذويب معالم الدولة والهوية وتحويل الشعب الي مجموعات من السكان يتم ادارتها محلياً.
وللأسف في رمضان نجد ان الاسواق مكتظة بالمواطنين الا ان جميعهم متفرجين لا أكثر يسترقون النظر الي السلع ولايملكون المال لشرائها والتقينا بأحد الباعة وقمنا بسؤاله كيف حركة السوق في رمضان فقال والله الكل بتفرج وماحدا بيشتري وحتى لو اشتروا بيشتروا صنف او صنفين الشي الازم جدامو مثل زمان عشر اصناف بكون على طاولة السحور وخلال تجوالنا بسوق اخر التقينا بأحد المواطنين وقمنا بسؤاله :ما رأيك بأسعار السلع في رمضان فأجابنا بتنهيدة الاسعار غالية وحتى لو مش غالية فنحن لا نستطيع شرائها فأنا عامل من عمال اسرائيل ولا اعمل من اكثر من 10 سنوات ولا املك قوت يومي وانتظر رمضان حتى يقوم اهل الخير بإعطائنا زكاة الفطروالحمد لله على كل حال.
فحتي الفوانيس التي اعتاد الاطفال علي حملها في الشهر الكريم والتي تدخل البهجة والفرحة علي نفوسهم.موجودة في الاسواق ولا احد يقترب منها ,والتقنا بالطفل محمد وسألناه اشتريت فانوس رمضان فقال والدموع بعيونه لا ياخالتي ابويا ما معومصاري حتى ناكل فكيف بدو يشتريلي فانوس وطفل اخر قمنا بسؤاله نفس السؤال اشتريت فانوس قال لا ابويا شهيد وامي ما بتقدر تشتريلى
حتى السعادة التي علي شفاه الاطفال اصبحت منقوصة اوليس من حق اطفال فلسطين ان يشعروا بجزء من السعادة التي يشعر بها اي طفل بالعالم فلايمكن ان تكتمل سعادة اطفالنا الا ان توحد شطري الوطن وتمت المصالحة والاتفاق بين الفصائل الفلسطينية.
فقد بات من المُلح العمل علي ممارسة الضغط الشعبي والديمقراطي والسلمي بالالتفاف علي برنامج سياسي موحد وتأسيس حكومة وحدة وطنية والتحضير لإجراء انتخابات عامة لهدف استعادة الديمقراطية المفقودة وإعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني علي أسس تضمن الشراكة السياسية دون اقصاء او تفرد , ففلسطين ليست حكراً علي فصيل بعينه فالوطن وطن الجميع ولا مناص من الاعتراف بأن النُهج والسياسة الفصائلية الحالية تضر بفلسطين وقضيتها العادلة اشد الضرر وتباعد بين الفلسطينين وبين تلمس افاق النصر والحرية وتعيدهم سنوات طويلة الي الخلف .

عن الكاتب

  • تواصل مع الأمل الأخبارية:

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *